الجمعة، 21 أغسطس 2009

بـسـم الحــب


بسم الحب... والحب في القلب.....

فبسم القلب ..... والقلب من الروح ....

فبسم الروح ..... والروح من عند الله .....

فبسم الله الرحمن الرحيم

إلى المهيمنة الحاكمة لمشاعري،

يا قيصر وكسرى قلبي ,

يا من سلب فكري......

وشتت ذهني .... وذرفت دمعي .....

وتمكنت من مشاعري فقلبي ......

أنتِ قارب الدهر ،

أرسيت رواسيك في جوف قلبي .....

فكلما أقبل سواد الليل،

تذكرت سواد شعرك،

وكلما أقبل بياض النهار،

تذكرت بياض بشرتك ،

وكلما خلوت لوحدي تذكرت طيف خيالك

إنها الحياة السعيدة بقربك ....

والحياة المملة ببعدك ......

والحياة دون حبك عذاب...

والدنيا دون قربك سراب ...

لقد تمنيت طول الحياة لأعيش بقربك،

أشرب من بحر غرامك،

وأستظل بظل حبك،

وأتعبد في محراب هواك

وإلا سأموت محترقا في شمس حبك،

غريقا في بحر هواك

فبسم الحب

أحبك

الأحد، 16 أغسطس 2009

أنا حاسس بالأمان




أنا حاسس


انا حاسس بالامان بــ زمان غير الزمان

من يوم م جيتنى وعينيك ندتنى

نسيتنى كل اللى كان

نسيتنى عمرى اللى راح نسيتنى كل الجراح

واحلوت الدنيا شوفت حاجة تانية

دوقت اجمل حنان

ايه ده بقى ده اللى انت عملته ده ايه ده

مـ اقدرش انا على كل الحب ده

وازاى دنيتى تتغير كده اول مـ ابص فى عينيك

اهو ده بقى اللى انا لا عملت حسابه

يجي يوم والهوى خبط على بابه

ولا فارقة معايا مره ولا عذابه طول مـ انت ايدى فى ايديك

مش قادر اعيش من غيرك ولا راضية تمر الايام

ايامى بقت من غيرك ايام بتعدى والسلام

ده انا اموت لو اعيش من غيرك بقولها بجد مش كلام

انا مش قادر احس ازاى انا من غيرك كان ممكن اكون

ولا قادر ادوب ع القد ده انا بجد عشقتك بجنون

واهى ترسى معاك زى مـ ترسى واهى تكون بقى زى مـ هتكون

ايه ده بقى ده اللى حصل وجرالى

عينى عايزه عينيك على طول بصالى

بقت الدنيا بتحلى وتصفالى اول مـ ابص فى عينيك

اهو ده بقى اللى انا مـ خطرش فى بالى

شوف كام سنة وانا غلبان وفى حالى

كده كل حياتى تيجى تقلبهالى روح كده الله يجازيك



مصطفى كامل

السبت، 1 أغسطس 2009

إلى من لا يهمها أمري



إلى من لا يهمها أمري



إلى من لا يهمها أمري

هذه الرسالة لن تصل إليك

لذلك .... تأملي في سطورها

وحللي مفرداتها

حتى لا تسأليني عن معانيها

فالزيارات ممنوعة

والخطوط مقطوعة

ولا تستغربي كثرة الأخطاء الإملائية

فلم أعد أمزق دفترا

من أجل تنسيق رسالة لن تصل إليك

أصبحت أكره النحو وكتابه ومعلموه

وأكره الأشعار الغير قابلة للفهم

لأنها خزعبلات لا يحتاجها إلا الحمقى

أما بعد .... وقبل وأثناء وخلال

وما أدراك ما ظروف الزمان والمكان

التي لم يعد لها أمان ... بفعل الإنسان

فقد نسيتك .... أو تناسيتك

أو تعلمت منك نسيانك

ولا جديد في هذا

فقد أحببت أن أشكرك

على رفضك إعطائي صورة لك

وبهذا يكون لوجهك

الحق في الاختفاء

لكني أعترف بعدم نسياني لطريقك

نعم... لا زلت أحفظ عدد تقاطعاته

وشوارعه المزدحمة.. ونوافذه المفتوحة

ما تغير فقط هو عدد النوافذ

التي أصبحت في ازدياد

وتطل منها وجوه متجهمة

لقد كنت أعمى

أففففففففففففف

مليت الفلسفة

المهم اسمعي .... قصدي اقرئي

عندما لا يصلك ما تسمعين أو تقرئين

لقد اشتقت إلى حديثي معك

وإلى انقلاب اتجاه الريح

عندما أغوص في أعماقك

وصعقات الكهرباء

حين أصافح يديك بخيالي

وإلى الخصام

وعتابك قبل السلام

أريد أن تغضبي مني

ثم تبكين أمامي

لكي أبكي في غيابك

سئمت من النوى والجوى

واعتلال القوى

أريدك أنتي ليحلو الزمان

أحبك أول المهنئين وأصدق الباكين

هل نسيت اسمي؟؟؟؟؟

لا تقولي نعم

واقرئي فقط.... فلن أصدقك

سأصدق أن البشر اقتسموا كوكب المريخ

ولكن لن أصدق أن خربشات حروفي

قد سقطت من جدار قلبك وذكرياتك

واحذري أن تقولي : مغرور!!!!

لأني ما زلت محتفظا بتلك النوتة

التي لحنتها على إيقاع قلبك وأنين دموعك

باختصار وانكسار وانتحار

إنني أحبك... وأعشقك.....وأهواك

حبــــــيـــــــــــــــبـــــــــتي

لبيك من فروة رأسك حتى إخمص قدميك

لحظة لحظة

انظري إلى الأعلى

فقد كتبت قدماك وهنا كتبت قدميك

ولا أدري أين الصواب فقد كرهت التصحيح

احسبي معي عدد الحروف في الكلمات التالية

مشتاق.. أهواك.. أعشقك.. تعالي.. تعالي

خمسة .... خمسة ..... خمسة

ولكن كلمة خمسة من أربع حروف

ماذا عساني أقول

لست أدري

أهديك قصيدة (علمني حبك) لكاظم الساهر

اسمعيها على إيقاع قلبي

ونغمات فراقي.... ولا تنتظري رجوعي

كما أنني لن أنتظر ردك

لأن رسالتي لن تصل إلى..... إلى ماذا؟؟

(يديك أم يداك)؟؟؟؟

لكنني كنت أقد بالذكر يدك

إنني كم تمنيت تقبيل يدك

أهااااا ... وأنتي أيضا تمنيت ذلك

لا

لا يا سيدتي لن أنحني أمامك لأقبلها

ولكن إذا أردتي

فقط ارفعيها

كي أقبلها

أحبك

الخميس، 23 يوليو 2009

امرأة استثنائية




غرفة هادئة جداً .. كصاحبها

..
وساكنة إلى درجة ( البوح ) .. !!


بنفس سكون ما فيها من ( تفاصيل ) ..


والتي تتكون مِن :


نافذة في أغلب الأوقات مغلقة ..


أشعر بأنها هي المتنفس الوحيد لسجني ..


وبرغم أن لي مطلق الحرية في التحكم


بمصيرها ..


إلا أني لا أقوى على فتحها .. ولا أعلــم لماذا .. !!


ربما لأني أعشق عتمة الليل ..


أو بسبب خوفي الشديد من ضوء النهار .. !!


وربما يكون الهروب من ( الواقع ) الذي


يتربص بأحلامي .. !!


والأكيد أنه مُجرد ( انتظار ) ذاك الذي يأتي


ويستحق أن تُفتح لأجله .. !!


جدران ( أربع ) .. تحيط بي من جميع الجهات .. !!





" الجدار الأول "


نُحتت على بعض أجزاءه قليل من الذكريات ..


ولا زالت ( المساحة شاسعة ) لكثيرٍ من ( النحت النازف ) .. !!


وكأن ذلك ( الفراغ ) يقول كلما رآني :


أرجوك لا تتركني هكذا .. أكمل ما بدأت ..!!


فأنا أتوق لترسم علي ملامح القادم من حياتك ..


فأنا وحدي من احتملت .. خربشات طفولتك الثائرة .. !!


وأنا من تغاضيت عن .. هفوات سن المراهقة الطائشة .. !!


لذلك .. بحق ما بيننا من أسرار :


لا تحرمني مِن متعة مرافقتك في أجمل مراحل حياتك ..


أرجوك :


أريد بوحك على بياضي ( أنا فقط ) من الطفولة إلى الممات .. !!


وأنا بدوري أجيب ( توسله ) .. بكل ألم :


لا تتعجل ولا تتسرع .. !!


ودع الأيام تفعل ما تشاء ..


فلي معك " حكايات قادمة " بإذن الله ..





" الجدار الثاني "


تكفيه تلك " النافـذة " التي تتمركز في منتصفه ..


لا أريد أن أحمله أكثر من ذلك ..!!


فأنا على يقين تام بأني سأفتح تلك النافذة يوما من الأيام ..


لأترك أشعة الشمس الدافئة تُشرق في المحيط


وتتغلغل إلى أعماق الغرفة المظلمة .. !!




" الجدار الثالث "

بينه وبين مكتبتي ( العملاقة ) .. علاقة حب واتصال جسدي ( عفيف ) ..


كيف لا .. !!


وهو لحبيبته ( العملاقة ) بمثابة السند والعون ..


تتكئ عليه بكامل الأريحية وتختبر قوة صبره على التحمل ..


ومع ذلك لم أسمعه يوماً يشتكي لي منها ..


وكأنه يدري أن وجودها يعني وجودي .. !!


فهي تحمل على رفوفها .. ( صورة ) بروازها ( قلبي ) ..!!



بجانب سريري على المنضدة اليمنى في آخر الغرفة ..


أوراق مبعثرة تبقى حبيسة الأدراج ..


تلطخ بياضها بكلامٍ حتى أنا لا أعلم متى كتبته .. !!


ولكن ما أعلمه يقيناً أن الكتابة عنوانها ( أنثى استثنائية ) .. !!





في الزاوية الأخرى من طرف الغرفة :


تقبع ( شماعة ) .. تقف بشموخ في وجه أشيائي الملقاة على أكتافها ..


معطفي الأبيض .. عقال أسود .. غترة بيضاء .. ثوبي أو بالأحرى ( كفني ) .. !!


حتى الشماعة لم تسلم من أن أجعلها تشاركني الإحساس ..


لطالما كان شموخها يذكرني بتلك ( الاستثنائية الراقية ) .. !!





" الجدار الرابع "


هنا سأتوقف لأنحني في وجه الأمل ..


والرجاء يقودني إلى الله سبحانه وتعالى ..


وألتمس من سعادتكم .. العذر لبوحي ..

فهذا ( الرابع ) ..


خاص بتلك ( الاستثنائية ) ..


ولن أعبث بهِ إلا حينما تُصبح من ( نصيبي ) .. !!


لن أجرؤ على ملامسته إلا وهي معي ..


سأتركه لها .. لتكتب عليه ما تشاء ..


لتزينه بما تريد من صور ورسومات ..


لتلونه بما تشتهيه من ألوان ..

عندما تأتي بإذن الله لتكتب تاريخي ..


لتقف على عرش مملكتي وحدها ..


وتجعل حرماني .. يرتدي ثوب اللقاء .. !!


وعشقي .. يشرب من العطش ( حنان ) .. !!


وأنا وهي فقط .. كليلٍ عانق ألوان الصباح .. !!


هناك فقط .. سأتخلى عن أدوات اللغة ..


وأتحدث الإحساس بأحرف من ( اسمها ) ..



في تلك اللحظة سأنسى كل شيء .. وأتذكرها ..


سأترك المجال لـ ( عذوبتها ) .. فقط هي وأنا ..


أسامرها وتداعب إحساسي المنتشي ببهجة حضورها .. !!


وعندما تستقر في أحضان تلك الغرفة :


سأخبر الجدار الأول لم تركت تلك المساحة فارغة ..


لأملأها مستقبلاً .. بما تحمله لي أيامي من ( أفراح ) ..


وسأفتح النافذة المغلقة ..


وأخبرها بأنه أتى من أعياني .. ( انتظاره ) .. !!


سأستبدل ( الصورة ) الموضوعة على الرَّفْ ..


بأخرى حية .. تنبض حباً .. وتتنفس عشقاً ..

جسد طاهر ..


فيه تقطن روح هائمة .. وتجري دماء نقية ..


سأحرق تلك الأشياء المعلقة على الشماعة ..


وأطوع أكتافها في خدمة رفع وحمل أشياء تلك الاستثنائية ..


فهي حتماً ستكون لي ( الملبس ) و ( المسكن ) و ( الهواء ) .. !!




وسأنتظر .. ,
وسأنتظر .. ,
وسأنتظر .. ,




حتى تأتي تلك ( الاستثنائية ) .. !!

الخميس، 2 يوليو 2009

أين نفسي!!





أتريدون الحقيقة؟!
لم أعد بريئا


ركضت وراءها
محاولا اعادتها
إلا أنها قررت الفرار مني والذهاب لعالم اللا عودة
نعم
ذهبت بلا رجعة

وبقيت أنا وحيدا

لم الدوران بين المتاهات!!

ومفترق الطرقات!!

والضياع في الظلمات!!

رغم ان النور هناك

بلا اصطدامات


لم لا اعود

ولم لا اكمل المسير!!

ولم هذا السكون ..بين حمم الغضب!!!

وما هو المصير !!!


اقلب الصفحات

واتأمل ملامحا قد ماتت

بين زوايا نفسي

ماتت وغابت

وبت بلا ملامح!!

أتساءلُ أين نفسي ؟؟



لماذا ابحث فلا اجد!!

لماذا انادي فلا اُجاب!!

لماذا اصرخ فلا اذن تعي!!

ولا من معين!!!!

رغم ان دموعي حفرت

على وجهي اكبر دليل!!!!

رحلت عن عشي الحبيب

الى قصري الفريد

ولكن الحنين

دفعني الى تلك الاعشاش

وتلك القشات

التي بنتها سنين عمري

والتي تحطمت الان

بين طيات الزمان

وما عادت تتسع للاحزان!!!

الجمعة، 19 يونيو 2009

أنصاف الحلول


بِربِكِ كيف أنسى
إإتيني بالنسيان إن إستطعتي
إفصليني عن قلبي
إجعليني بلا إحساس
بلا مشاعر


فأنا أعلم أن الأرض كروية
وأن هنالك قمر واحد
ولكني لا أريد أن أقترب منه
لكي لا أكتشف حقيقته


إنه عالم خالي من الجمال
بلا روح ... بلا هوى
إجعليني أنظر إليه من بعيد
أتأمله وأعشقه
إجعليني أصدق كلام العشاق
عندما شبهوه بكِ


سيدتي
أجعليني أسامر ذلك القمر
واخاطبه وأبوح عن صادق حبي لكِ


ولكن لا تدعيني أقترب منكِ
لكي لا أحبكِ
ولكي لا أقول بأن العشاق كذابون
وإنهم لا يعرفون الحب
وإنهم يعيشون الأوهام ويعشقون الخيال


سيدتى
كيف أنسى
بِربِكِ كيف أنسى


يا من كتبت فيكِ أشعاري
وسطرت لكِ حروفي
يا من عذبت لكِ الكلمات
وجعلتها تتزاحم لكي تنال إعجابكِ


وصفق المعجبون
وانهالت كلمات الشكر والثناء
وهم لا يعلمون أنني أكتب خيالكِ
وأتصوركِ حورية لا تعشق إلًا التفرٌد


سيدتي
هل أكون عاقلاً عندما أكتب فيكِ
وأنا لا أراكِ
ولا أعرفكِ
ولكني أشعر بوجودكِ
أتأمل نظراتكِ
أجدها في كتاباتكِ


بِربِكِ... أليس هذا هو الجنون
الذي يتحدث عنه العشاق


سيدتي
لا أريد أن أحبكِ
نعم ... لا أريد أن أعشقكِ
قلتها بعقلي
ويا أسفي
قلبي يكذبها
:
ولسان حاله يقول

أنت تكابر ... أقسم أنك تنفسها


سيدتي
أتوسل إليكِ
مدي أناملكِ الرقيقة
وانزعي قلبي مني
فأنا أريد أن أكون عاقلاً


إن لكلماتكِ سحراً لا يوصف
عندما أقرأها .. أتجرًد من نفسي
وأغفو على جبين الشمس
أذوب معها
أصبح رماداً
أعشق جمالها
أتوه في معانيها
وأصحو على جليد الواقع
لأجد نفسي واحداً من معجبيكِ
وإني كنت أهذي

بِربِكِ سيدتي
أليس هذا هو الجنون
الذي يتحدثوا عنه العشاق


سيدتي

كبريائي ... ياسيدتي
شموخي ... ياسيدتي
هي من جعلتني أكره النساء
وجعلتني ألعن أشياء يقال له الحب
فأنا خلقت نائفاً.... عالياً.... سامياً
لم أخلق تحت وطأة النساء


سيدتي
عندما تكونين حبيبتي
فأنـا أريدكِ لي أنـــا ... لوحدي
لا يشاركني في حبكِ أحد
حتى ذلك القمر البائس

أنا يا سيدتي
أعشق التفرٌد وأهوى الصعاب
ولا أحب الإزدواجية في الأشياء


أنا صعب كعقلي,,, وسهل كقلبي
سميه غرور ... أنانية ... غيرة
سميه كيف ما شئتِ
فأنا لا أقبل إنصاف الحلول